تنتظر وليدك وهو يحبو يملؤك الحب والأمل والخوف تمر الأيام والشهور يقف على قدميه يحاول أن يخطو نحوك يتعثر تتلقفه الأيدى تضمه إلى صدرك هكذا ولدت جريدة منبر الحرية الوطنى رقيقة رشيقة معبرة تعبر عن آلام الناس وأحلامهم لتعكس صورة واضحة لكل شرائح المجتمع إيمانا منها بأن صوت الشعب هو القادر على الارتفاع بالعمل الصحفى المنزه عن أى غرض . مر عام وجريدة منبر الحرية نسمة تسرى من محافظة إلى أخرى تعبر عن آراء الناس هنا وأحلامهم هناك مر عام وشوق الناس جريدتنا لم ينقطع نبض الناس يتواصل معنا يدعمنا . بعد عام نقول لكم أيها القراء الأعزاء نحبكم جميعا ونعاهدكم أن نسير على الدرب بكل الحب والإخلاص .